الأهرامات
علاقة الصروح المعمارية الحديثة مع مواقع الأهرام
الهندسة المقدسة - زهرة الحياة - الأشكال الأفلاطونية
الحمض النووي DNA
تم إنشاء صروح معمارية ضخمة حديثة بجانب الصروح المعمارية القديمة والمقدسة منها و المبنية على تقاطعات خطوط الرعي من ناطحات السحاب إلى سرقة المسلات المصرية قديما ووضعها على نقاط تكون طاقتها فيه معاكسة لطاقة الصروح الهرمية , ووضع المسلات وبناء ناطحات السحاب والأبراج كبرج إيفل (( فرنسا ))
تكون بالتوازي جميعها ضد الصروح القديمة مما يخلق فيما بينها مجال طافة عالي التردد ,
يعكس الحركة الطبيعية المغناطيسية للأرض لإضعاف الطاقة الأثيرية وتدميرها لأجل السيطرة على المادية.
وعلى الوعي البشري.
الأهرامات تسحب الطاقة السلبية من الأرض وتحولها إلى طاقة إيجابية , (_ الأثير ) بسبب شكلها الهندسي أولا وترابطها كشبكة واحدة
ثانيا , ووجودها ضمن نطاق واحد للأرض حول محورها ودقة بناءها على نقاط محددة إذ لا يمكن أن يصلح عمل الأهرامات هكذا إن ابتعدت عن هذه النقاط لعدد من الأمتار.
إذا الأهرامات كانت منذ بناءها الصروح الإلهية المغذية للأرض طاقيا عن طريق حماية الحقل المغناطيسي للكرة الأرضية أثيريا لأن الحقل المغناطيسي للارض هو الدرع الواقي لها وبدونه لاحياة على وجه الارض, ولكن هذا الدرع للأسف يصاب بالضعف...والوهن بسبب النشاطات البشرية الغير عقلانية والمقصودة في كثير من الأحيان , التجارب النووية والقنابل الذرية , وأخيرا مصادم الهايدرون الذي أصبح منتشر في عدة دول و الذي سيمحي أمم مستقبلا ,
سأتكلم الآن عن صرحين معماريين مشهورين والذي تم بناؤهما حديثا وسأكتفي بهما لأنهما رئيسيان ؟؟!!
أول صرح معماري هو برج الساعة في مكة المكرمة الملاصق للكعبة الشريفة .
الصرح الثاني :برج دبي والذي عندما وصل لارتفاع معين من بناءه أصبح الضباب يكسو الإمارات ذات المناخ الصحراوي ومن المعلوم لا ضباب في الصحراء ,اختيار موقع برج دبي باستقامة واحدة على الخارطة من دبي باتجاه برج الساعة عند الكعبة الشريفة . والذي يعمل كل منهما على خلق طاقة وتواتر يحد من نشاط طاقة الكعبة الشريفة
في مكة المكرمة
إضافة مؤخرا لفايروس كورونا والذي بحجته منع الطواف حولها
لكنه أحل في الأماكن العامة , وهذا الأمر
كان متعمدا.
تم إنشاء صروح معمارية ضخمة حديثة بجانب الصروح المعمارية القديمة والمقدسة منها و المبنية على تقاطعات خطوط الرعي من ناطحات السحاب إلى سرقة المسلات المصرية قديما ووضعها على نقاط تكون طاقتها فيه معاكسة لطاقة الصروح الهرمية , ووضع المسلات وبناء ناطحات السحاب والأبراج كبرج إيفل (( فرنسا ))
تكون بالتوازي جميعها ضد الصروح القديمة مما يخلق فيما بينها مجال طافة عالي التردد ,
يعكس الحركة الطبيعية المغناطيسية للأرض لإضعاف الطاقة الأثيرية وتدميرها لأجل السيطرة على المادية.
وعلى الوعي البشري.
الأهرامات تسحب الطاقة السلبية من الأرض وتحولها إلى طاقة إيجابية , (_ الأثير ) بسبب شكلها الهندسي أولا وترابطها كشبكة واحدة
ثانيا , ووجودها ضمن نطاق واحد للأرض حول محورها ودقة بناءها على نقاط محددة إذ لا يمكن أن يصلح عمل الأهرامات هكذا إن ابتعدت عن هذه النقاط لعدد من الأمتار.
إذا الأهرامات كانت منذ بناءها الصروح الإلهية المغذية للأرض طاقيا عن طريق حماية الحقل المغناطيسي للكرة الأرضية أثيريا لأن الحقل المغناطيسي للارض هو الدرع الواقي لها وبدونه لاحياة على وجه الارض, ولكن هذا الدرع للأسف يصاب بالضعف...والوهن بسبب النشاطات البشرية الغير عقلانية والمقصودة في كثير من الأحيان , التجارب النووية والقنابل الذرية , وأخيرا مصادم الهايدرون الذي أصبح منتشر في عدة دول و الذي سيمحي أمم مستقبلا ,
سأتكلم الآن عن صرحين معماريين مشهورين والذي تم بناؤهما حديثا وسأكتفي بهما لأنهما رئيسيان ؟؟!!
أول صرح معماري هو برج الساعة في مكة المكرمة الملاصق للكعبة الشريفة .
الصرح الثاني :برج دبي والذي عندما وصل لارتفاع معين من بناءه أصبح الضباب يكسو الإمارات ذات المناخ الصحراوي ومن المعلوم لا ضباب في الصحراء ,اختيار موقع برج دبي باستقامة واحدة على الخارطة من دبي باتجاه برج الساعة عند الكعبة الشريفة . والذي يعمل كل منهما على خلق طاقة وتواتر يحد من نشاط طاقة الكعبة الشريفة
في مكة المكرمة
إضافة مؤخرا لفايروس كورونا والذي بحجته منع الطواف حولها
لكنه أحل في الأماكن العامة , وهذا الأمر
كان متعمدا.
سر المناطق الغامضة حديثة المنشأ(نقاط الإختفاء):
تحدثنا أيضا عن البوابات النجمية وكيف يتم فتحها في الحلقات السابقة
هناك من يقوم بفتح بوابات شيطانية للبعد الآخر على نقاط التقاطع من خطوط الرعي على الجهة المقابلة هذه البوابات يتم فتحها بتعاويذ شيطانية أو عن طريق خلق طاقة هائلة مدمرة في المكان كالقنابل النووية .
حسنا ماتأثير كل ذلك على الحياة بشكل عام وعلى الإنسان بشكل خاص؟
-------------------------
الجسد الفيزيائي - الوعي والأثير
جسد الانسان يعتمد اعتمادا تاما على الكهرباء الداخلية,
بقي العلماء الروس لأكثر من ثلاثة عقود يبحثون عن النشاط الإشعاعي الكهرومغناطيسي المتعلق بالهالة لجسد الإنسان.... ووجدوا أن الهالة متعددة الترددات في وقت واحد، فهي تمتد من الأشعة تحت الحمراءِ إلى الضوءِ فوق البنفسجيِ، وتشمل التردد المنخفض (مايكروويف)، وجزء من الأشعة تحت الحمرَاء التي تعمل في حفظ حرارة الجسم، وهي تتعلق بالمستويات المنخفضةِ لعمل أجهزة الجسم المختلفة .
(تركيب ال دي إن أي DNA... الأيض... توزيع نشاط الأعضاء الداخلية..الخ.)
بينما تعمل الترددات العالية (جزء من يو في UV) أكثرُ في مجال نشاطِنا الواعي مثل : التَفكير والإبداعِ والنوايا والطبع اللطيف والعواطف ...ومن اهم ما اكتشفوا أن ال D. N. A. داخل خلايا الجسم يمكن تعديلها بالتَأثير على الجسم بالترددات المنخفضة!!!! أمَّا الترددات العالية فإن معرفة مفاتيحها مهمة جداً ويستحوذ على أكثر اهتِمامهم، لكنه إلى الآن ربما غير مستكشف بشكل كبير، وهذا الجزء يُمكن أَن يُرى بالعين المجرّدة.
الجهاز العصبي للإنسان يعمل على نقل النبضات الكهرومغناطيسية الضعيفة الصادرة من الدماغ الذي يسيطر على كل الأعضاء والوظائف في الجسم....
الجسم البشري يعمل بالطاقة الكهربائية أياً كانت قوتها، فالخلايا العصبية تحتوي على طاقة كهرومغناطيسية، والدم ينحل بالتفاعلات الكهربائية لكي يزيل السموم بالتقاطبِ... وهو ما يسمى بالاستقطاب الكهربائي ، كما أن الدم يغادر الرئتين (خلال الدورة الرئوية) مع شحنة سالبة... ويتم استخلاص السُّموم في الكبد والكليتين عن طريق التقاطب أيضاً.
وبناءً عليه فإنَ الحقول الكهرومغناطيسية المتعددة الاتجاهات "المتعاكسة"، تعرقل تقاطب الخلية الطبيعي ووظائف الدمّ المتعددة... هذه العرقلة يمكن أن تُؤدي إلى مآس حقيقية تحول دون إتمام التفاعلات الكيميائية داخل الجسم كما ينبغي , وهذه العرقلة أدت لزيادة كبيرة للأمراض الخطيرة التي انتشرت بين سكان الأرض في أماكن متفرقة من العالم كأنواع السرطانات ولوكيميا الدم والزهايمر وسرطان الدماغ واللوكيميا عند الأطفال وانواع عديدة من الاورام السرطانية...الخ.
بالرغم أن المخلوقات البشرية كيفت نفسها مع هذا الانخفاض المستمر في الطاقة المغناطيسية التي تعمل على تحطيم التركيب الخلوي للخلايا داخل الجسم...ومن أعراضها الشعور بالآلام وخشونة والتهاب المفاصل والصداع والإرهاق واخطرها خلل وظائف الدماغ وفقد بعض قدرة الوظائف الحيوية داخل الأجسام.
الجسم البشري الذي يتسم بأنه كائن ذو طبيعة كهرومغناطيسية تسري الشحنات الكهربائية خلال الخلايا العصبية بداخله بأسلوب سريان التيار الكهربائي في السلك، وأن جميع خلايا الجسم تتمتع بوجود الخاصية القطبية المغناطيسية المزدوجة “الشمالي والجنوبي” وتوجد في مدونة الحمض النووي “DNA” داخل خلايا الجسم.... وتتولد هذه المغناطيسية من مصدرين أساسيين هما: المغناطيسية الناتجة عن المجال الأرضي... والمغناطيسية الناتجة خلال عمليات البناء البيولوجي داخل الجسم التي تعرف باسم مغناطيسية التأكسد المتبقية , لأن المغناطيسية المتولدة داخل جسم الإنسان نتيجة عمليات الأكسدة ليست كافية لاستمرار الحياة ، فمن الضروري للإنسان أن يعتمد على القوى المغناطيسية الناشئة من الغلاف المغناطيسي للأرض.
الجسم البشري هو كائن كهربي يتأثر بالطاقة المغناطيسية الارضية والكونية الأثيرية و ان خلايا الجسم البشري واحدة من أهم مكوناتها هو الحمض النووي (DNA) هو يتأثر بالحقول السالبة و الموجبة كما ان الخلايا الحية و الثابتة التكوين تعيد تجديد نفسها بمعدل مليون خلية كل ثانية و القوة التي تنشط عملية الانقسام بهذه الخلايا و تشرف على تكوين و تنظيم عملها بالإضافة الى وظائف الأنسجة و حمايتها ,هي قوة التيار المغناطيسي.
الحمض النووي يعمل كمُرسِل ومُسْتَقبل للأمواج الكهرومغناطيسية التي يستخدمها لتنظيم وبناء الكائن الحي , ماهو سر الحمض النووي ؟
لنعرف ماهو سر الحمض النووي علينا معرفة سر
تحدثنا أيضا عن البوابات النجمية وكيف يتم فتحها في الحلقات السابقة
هناك من يقوم بفتح بوابات شيطانية للبعد الآخر على نقاط التقاطع من خطوط الرعي على الجهة المقابلة هذه البوابات يتم فتحها بتعاويذ شيطانية أو عن طريق خلق طاقة هائلة مدمرة في المكان كالقنابل النووية .
حسنا ماتأثير كل ذلك على الحياة بشكل عام وعلى الإنسان بشكل خاص؟
-------------------------
الجسد الفيزيائي - الوعي والأثير
جسد الانسان يعتمد اعتمادا تاما على الكهرباء الداخلية,
بقي العلماء الروس لأكثر من ثلاثة عقود يبحثون عن النشاط الإشعاعي الكهرومغناطيسي المتعلق بالهالة لجسد الإنسان.... ووجدوا أن الهالة متعددة الترددات في وقت واحد، فهي تمتد من الأشعة تحت الحمراءِ إلى الضوءِ فوق البنفسجيِ، وتشمل التردد المنخفض (مايكروويف)، وجزء من الأشعة تحت الحمرَاء التي تعمل في حفظ حرارة الجسم، وهي تتعلق بالمستويات المنخفضةِ لعمل أجهزة الجسم المختلفة .
(تركيب ال دي إن أي DNA... الأيض... توزيع نشاط الأعضاء الداخلية..الخ.)
بينما تعمل الترددات العالية (جزء من يو في UV) أكثرُ في مجال نشاطِنا الواعي مثل : التَفكير والإبداعِ والنوايا والطبع اللطيف والعواطف ...ومن اهم ما اكتشفوا أن ال D. N. A. داخل خلايا الجسم يمكن تعديلها بالتَأثير على الجسم بالترددات المنخفضة!!!! أمَّا الترددات العالية فإن معرفة مفاتيحها مهمة جداً ويستحوذ على أكثر اهتِمامهم، لكنه إلى الآن ربما غير مستكشف بشكل كبير، وهذا الجزء يُمكن أَن يُرى بالعين المجرّدة.
الجهاز العصبي للإنسان يعمل على نقل النبضات الكهرومغناطيسية الضعيفة الصادرة من الدماغ الذي يسيطر على كل الأعضاء والوظائف في الجسم....
الجسم البشري يعمل بالطاقة الكهربائية أياً كانت قوتها، فالخلايا العصبية تحتوي على طاقة كهرومغناطيسية، والدم ينحل بالتفاعلات الكهربائية لكي يزيل السموم بالتقاطبِ... وهو ما يسمى بالاستقطاب الكهربائي ، كما أن الدم يغادر الرئتين (خلال الدورة الرئوية) مع شحنة سالبة... ويتم استخلاص السُّموم في الكبد والكليتين عن طريق التقاطب أيضاً.
وبناءً عليه فإنَ الحقول الكهرومغناطيسية المتعددة الاتجاهات "المتعاكسة"، تعرقل تقاطب الخلية الطبيعي ووظائف الدمّ المتعددة... هذه العرقلة يمكن أن تُؤدي إلى مآس حقيقية تحول دون إتمام التفاعلات الكيميائية داخل الجسم كما ينبغي , وهذه العرقلة أدت لزيادة كبيرة للأمراض الخطيرة التي انتشرت بين سكان الأرض في أماكن متفرقة من العالم كأنواع السرطانات ولوكيميا الدم والزهايمر وسرطان الدماغ واللوكيميا عند الأطفال وانواع عديدة من الاورام السرطانية...الخ.
بالرغم أن المخلوقات البشرية كيفت نفسها مع هذا الانخفاض المستمر في الطاقة المغناطيسية التي تعمل على تحطيم التركيب الخلوي للخلايا داخل الجسم...ومن أعراضها الشعور بالآلام وخشونة والتهاب المفاصل والصداع والإرهاق واخطرها خلل وظائف الدماغ وفقد بعض قدرة الوظائف الحيوية داخل الأجسام.
الجسم البشري الذي يتسم بأنه كائن ذو طبيعة كهرومغناطيسية تسري الشحنات الكهربائية خلال الخلايا العصبية بداخله بأسلوب سريان التيار الكهربائي في السلك، وأن جميع خلايا الجسم تتمتع بوجود الخاصية القطبية المغناطيسية المزدوجة “الشمالي والجنوبي” وتوجد في مدونة الحمض النووي “DNA” داخل خلايا الجسم.... وتتولد هذه المغناطيسية من مصدرين أساسيين هما: المغناطيسية الناتجة عن المجال الأرضي... والمغناطيسية الناتجة خلال عمليات البناء البيولوجي داخل الجسم التي تعرف باسم مغناطيسية التأكسد المتبقية , لأن المغناطيسية المتولدة داخل جسم الإنسان نتيجة عمليات الأكسدة ليست كافية لاستمرار الحياة ، فمن الضروري للإنسان أن يعتمد على القوى المغناطيسية الناشئة من الغلاف المغناطيسي للأرض.
الجسم البشري هو كائن كهربي يتأثر بالطاقة المغناطيسية الارضية والكونية الأثيرية و ان خلايا الجسم البشري واحدة من أهم مكوناتها هو الحمض النووي (DNA) هو يتأثر بالحقول السالبة و الموجبة كما ان الخلايا الحية و الثابتة التكوين تعيد تجديد نفسها بمعدل مليون خلية كل ثانية و القوة التي تنشط عملية الانقسام بهذه الخلايا و تشرف على تكوين و تنظيم عملها بالإضافة الى وظائف الأنسجة و حمايتها ,هي قوة التيار المغناطيسي.
الحمض النووي يعمل كمُرسِل ومُسْتَقبل للأمواج الكهرومغناطيسية التي يستخدمها لتنظيم وبناء الكائن الحي , ماهو سر الحمض النووي ؟
لنعرف ماهو سر الحمض النووي علينا معرفة سر
زهرة الحياة
يتعلق الأمر بشكل هندسي يتكون من دوائر متداخلة ومتقاطعة مع بعضها بعضاً بطريقة بديعة. كان الباحث دونفالو ملشيزدك أحد رواد العصر الجديد، واحداً من أهم من أثاروا مؤخراً الانتباه إلى أهمية هذا الرمز، وذلك في كتابه «السرّ القديم لزهرة الحياة»
الصادر سنة 1990. هذا النقش موجود في الآثار القديمة وفي كل الحضارات، في أهرامات مصر وفي الهند والصين والمايا وفلسطين واليابان وغيرها.
نحن نجده مثلاً في غرفة قصر آشور بانيبال الموجودة في متحف اللوفر، ويوجد في معبد أزوريس بمصر، كيف يمكن إذن لهذه الثقافات المتباعدة عن بعضها بعضاً، أن تعرف هذا الرمز نفسه , وتعتمده كنقش مقدس
لم لم نقرأ عنه في كتب التاريخ لم لايتم ذكره إعلاميا ..؟؟!!
هذه الزهرة ليست مجرد رسم هندسي، بل هي تعبير عن العدد الذهبي، وهو النسبة العددية المبتوتة في كل الموجودات، بدءاً من الذرة ووصولاً إلى المجرة. فهي رمز متضمن العديد من الرسائل المتعلقة ببنية الكون، وبالبعد العميق للوجود .
إنها الرمز الذي يؤكد لنا أن كل شيء متصل في هذه الحياة من المتناهي في الصغر إلى المتناهي في الكبر. بمعنى آخر الكون والمخلوقات بما فيها الإنسان ووعيه، كل ذلك يشكل شيئاً واحداً...كيف ذلك؟
يجب أن نعلم ماهية العلاقة بين "زهرة الحياة" و "الأشكال الأفلاطونية"
تم الشرح عنهما في بحث سلسلة (( الهندسة المقدسة للقراءة إضغط هنا ))
هذا العلم الذي تم اخفاءه عمداً ـ فهم سر الرياضيات الهندسية المقدسة ـ جميع العلماء القدماء كان يجب أن يتعلموا علم الرياضيات والهندسة والجبر والفلك الى جانب الطب والفلسفه وغيرها من العلوم ! حتى يتمكنوا من فهم المسارات الرياضية الكونية وأسرار الهندسة الافلاطونية المقدسة والتى تمكنهم من فهم كل العلوم فمن امتلك سر علم الهندسه المقدسه امتلك جميع اسرار المعارف.
يتعلق الأمر بشكل هندسي يتكون من دوائر متداخلة ومتقاطعة مع بعضها بعضاً بطريقة بديعة. كان الباحث دونفالو ملشيزدك أحد رواد العصر الجديد، واحداً من أهم من أثاروا مؤخراً الانتباه إلى أهمية هذا الرمز، وذلك في كتابه «السرّ القديم لزهرة الحياة»
الصادر سنة 1990. هذا النقش موجود في الآثار القديمة وفي كل الحضارات، في أهرامات مصر وفي الهند والصين والمايا وفلسطين واليابان وغيرها.
نحن نجده مثلاً في غرفة قصر آشور بانيبال الموجودة في متحف اللوفر، ويوجد في معبد أزوريس بمصر، كيف يمكن إذن لهذه الثقافات المتباعدة عن بعضها بعضاً، أن تعرف هذا الرمز نفسه , وتعتمده كنقش مقدس
لم لم نقرأ عنه في كتب التاريخ لم لايتم ذكره إعلاميا ..؟؟!!
هذه الزهرة ليست مجرد رسم هندسي، بل هي تعبير عن العدد الذهبي، وهو النسبة العددية المبتوتة في كل الموجودات، بدءاً من الذرة ووصولاً إلى المجرة. فهي رمز متضمن العديد من الرسائل المتعلقة ببنية الكون، وبالبعد العميق للوجود .
إنها الرمز الذي يؤكد لنا أن كل شيء متصل في هذه الحياة من المتناهي في الصغر إلى المتناهي في الكبر. بمعنى آخر الكون والمخلوقات بما فيها الإنسان ووعيه، كل ذلك يشكل شيئاً واحداً...كيف ذلك؟
يجب أن نعلم ماهية العلاقة بين "زهرة الحياة" و "الأشكال الأفلاطونية"
تم الشرح عنهما في بحث سلسلة (( الهندسة المقدسة للقراءة إضغط هنا ))
هذا العلم الذي تم اخفاءه عمداً ـ فهم سر الرياضيات الهندسية المقدسة ـ جميع العلماء القدماء كان يجب أن يتعلموا علم الرياضيات والهندسة والجبر والفلك الى جانب الطب والفلسفه وغيرها من العلوم ! حتى يتمكنوا من فهم المسارات الرياضية الكونية وأسرار الهندسة الافلاطونية المقدسة والتى تمكنهم من فهم كل العلوم فمن امتلك سر علم الهندسه المقدسه امتلك جميع اسرار المعارف.
فماهي الهندسة الأفلاطونية ...؟؟
هي عبارة عن خمسة أشكال هندسية يطلق عليها اسم "الاشكال الافلاطونية" تتميز هذه الأشكال بأن كل كل اضلاعها متساوية في الطول كما أن زواياها متساوية أيضا:
(( كما سيكون مبين في الفديو أسفل المقال ))
كما أن بإمكاننا أن نرسم دائرة تحتوي على هذه الأشكال بحيث يمر محيطها بأركان هذه المضلعات المنتظمة
و ما يحقق هذه الصفات فقط "خمسة أشكال" وهذه الأشكال تم الشرح عنها بالاضافة إلى زهرة الحياة في بحث سلسلة
(( الهندسة المقدسة إضغط هنا للقراءة ))
هذه الأشكال قام بدراستها العالم الألماني "يوهانس كبلر" , كان كبلر مؤمناً بأن الكون عبارة عن آلة موسيقية متناسقة وأن بين مدارات الكواكب توجد أشكال هندسية تامة, هذه الأشكال الأفلاطونية توجد جميعها ضمن زهرة الحياة, فاكهة الحياة ,اسقاط اثنا عشر وجه , اسقاط رباعي الأوجه ولكن كيف ؟
إذا قمنا بوصل خطوط مستقيمة من مركز كل دائرة الى دائرة أخرى في ((زهرة الحياة)) سنحصل على مكعب ميتاترون
( سر 13 ممثل بهذا المكعب )
هذا الشكل يحتوي على سر العناصر الخمس:{ الأثير, النار, الهواء, الماء , التراب } والتي هي موجودة ضمن بذرة الحياة.
يُرجع "أفلاطون" كل الأشكال الأفلاطونية إلى عنصر من عناصر الطبيعة حيث تعتبر هذه العناصر (الحياة) على وجه الأرض فهي تدخل في كل حياتنا,
العنصر الذي هو أساس برمجة العناصر الأربعة الأخرى ( الأثير ) السر الذي تم اخفاءه وهو موجود في كل مكان هو "الذرات الطاقية" الموجودة في الهواء كل ذرة طاقية في الهواء تمتلك قوة ذرية تعادل قنبلة "هيروشيما" وهذه الذرات هي التي تمنحنا الحياة.
نحن نأخذ طاقة الحياة من العناصر الخمسة, لكن لا نستطيع العيش أكثر من دقائق من دون الأثير الذي نتنفسه على مدار حياتنا. وهذا الأثير من الممكن برمجته واستخدامه على حسب المصالح الشخصية او المصالح الكونية
الأبعاد.
هي عبارة عن خمسة أشكال هندسية يطلق عليها اسم "الاشكال الافلاطونية" تتميز هذه الأشكال بأن كل كل اضلاعها متساوية في الطول كما أن زواياها متساوية أيضا:
(( كما سيكون مبين في الفديو أسفل المقال ))
كما أن بإمكاننا أن نرسم دائرة تحتوي على هذه الأشكال بحيث يمر محيطها بأركان هذه المضلعات المنتظمة
و ما يحقق هذه الصفات فقط "خمسة أشكال" وهذه الأشكال تم الشرح عنها بالاضافة إلى زهرة الحياة في بحث سلسلة
(( الهندسة المقدسة إضغط هنا للقراءة ))
هذه الأشكال قام بدراستها العالم الألماني "يوهانس كبلر" , كان كبلر مؤمناً بأن الكون عبارة عن آلة موسيقية متناسقة وأن بين مدارات الكواكب توجد أشكال هندسية تامة, هذه الأشكال الأفلاطونية توجد جميعها ضمن زهرة الحياة, فاكهة الحياة ,اسقاط اثنا عشر وجه , اسقاط رباعي الأوجه ولكن كيف ؟
إذا قمنا بوصل خطوط مستقيمة من مركز كل دائرة الى دائرة أخرى في ((زهرة الحياة)) سنحصل على مكعب ميتاترون
( سر 13 ممثل بهذا المكعب )
هذا الشكل يحتوي على سر العناصر الخمس:{ الأثير, النار, الهواء, الماء , التراب } والتي هي موجودة ضمن بذرة الحياة.
يُرجع "أفلاطون" كل الأشكال الأفلاطونية إلى عنصر من عناصر الطبيعة حيث تعتبر هذه العناصر (الحياة) على وجه الأرض فهي تدخل في كل حياتنا,
العنصر الذي هو أساس برمجة العناصر الأربعة الأخرى ( الأثير ) السر الذي تم اخفاءه وهو موجود في كل مكان هو "الذرات الطاقية" الموجودة في الهواء كل ذرة طاقية في الهواء تمتلك قوة ذرية تعادل قنبلة "هيروشيما" وهذه الذرات هي التي تمنحنا الحياة.
نحن نأخذ طاقة الحياة من العناصر الخمسة, لكن لا نستطيع العيش أكثر من دقائق من دون الأثير الذي نتنفسه على مدار حياتنا. وهذا الأثير من الممكن برمجته واستخدامه على حسب المصالح الشخصية او المصالح الكونية
الأبعاد.
الأشكال الافلاطونية الخمسة
لقد حاول العلماء ان يكتشفوا اشكال هندسية غير الاشكال التي تكلم عنها "أفلاطون" تكون بمثابة تطوير لنظرية افلاطون ولكن لم يستطع احداً عبر العصور ان يأتي بشيء جديد على الرغم من توسع الوعي لدى البشر إلا أنهم لم يستطيعوا ايجاد شكل جديد. فقط هي خمسة أشكال ـ هي ـ أصل الحياة وأصل تشكيل أي كائن في الكون. حتى الكون هو عبارة عن خمسة أشكال هندسية تأملها أيها المتأمل لتعرف الأسرار الخمسة العظام التي وضعت بين يديك لكي يتطور الوعي لديك فتدخل في عوالم الماورائيات وتتجول فـي "الأبعاد والأكوان "
إن أشكال و أكواد الهندسة المقدسة (مثل المجسمات الأفلاطونية) هى رموز للعالم الباطن الكامن فى الانسان .
و كان مفهوم كلمة "مقدس" لدى الحضارات القديمة مرتبط بالوعى و علوم الباطن و معرفة الانسان بذاته العليا .
ظهرت مدارس العلوم الباطنية فى اليونان منذ حوالى 2500 سنه و هى مدارس عنيت بتدريس علوم ما وراء الطبيعة التى نقلها اليونانيون (أمثال فيثاغورس و أفلاطون) من مصر القديمة .
و كانت المجسمات الأفلاطونية (Platonic Solids) تمثل العناصر الخمسة الأساسية التى نشأ منها الكون أو بمعنى أدق الحالات الخمسه للمادة :
(الحالة الصلبة , الحالة السائلة , الحالة الغازية , الحالة النارية / البلازما , الحالة الأثيرية ) .
تمثل الأشكال الهندسية و المجسمات مراحل التجسيد / الظهور / التجلى ... الخروج من الباطن الى الظاهر.....
التعمق فى دراسة الهندسة الكونية و كشف كيفية ترابطها يزيل "الشخصانية" عند الانسان التى توهمه بأنه منفصل عن الكون و عن غيره من البشر و عن طريق دراسة الهندسة المقدسة يمكن التعرف على النسب التى تضبط التوازن و التناغم فى الكون و التى تنظم حياتنا و تربطنا بكل الموجودات .
متتالية فيبوناتشى و النسبة الذهبية / القطع الذهبى .. هى النسبة المنظمة لعملية نشأة الكون و هى الكود الرئيسى المتواجد فى كل المخلوقات (النباتات , قواقع البحار / جسم الانسان / المجرات ) . و هذا ما أدركته الحضارات القديمة .
لذلك كانت الحضارات القديمة تستخدم القطع الذهبى فى بناء صروحها المعمارية و منها المعابد بهدف خلق مجال من الطاقة الروحانية داخل المعبد يساعد على ربط الانسان بالكون و العوالم الأخرى .
الهندسة هى أساس الواقع و العالم الذى نعيشه , و نحن نعيش فى عالم متلاحم تحكمه قوانين واحدة خفية عنا .
أهرامات الجيزة من الحضارات القديمة التى تعكس استخدام الحضارات القديمة للقطع الذهبى فى البناء .
و الترددات الناتجة عن القطع الذهبى تتيح لها قدرات فائقة على الاتصال بالعوالم الأخرى .
نحن نعيش فى البعد الثالث و هو عالم التجسد , و القطع الذهبى أو النسبة الذهبية هى بوابة انتقال بين العوالم تخرج من خلالها المادة الى البعد الثالث / التجسد .
على سبيل المثال عندما يولد نجم فأنه يتبع متتالية معينة من القوانين الكونية هى نفس المتتالية التى تنشأ بها الحياه فى الكون كله .
النسبة الذهبية / القطع الذهبى هى بصمة الخلق .
الكون متناغم, ومن دون الهندسة الإلهية من المستحيل ان تقوم الحياة, حيث أن برنامج اللاوعي لدينا يعتمد على اشكال هندسية متناغمة ومتساوية ليتكون منها جسد فيزيائي يستطيع أن يتناغم, وأي خلل في هذا التناغم الطبيعي سوف ينتج عنه حالة شاذة يمكن أن تسبب انهيار الهندسة المقدسة في اللاوعي الشخصي لدى الإنسان والحيوان والنبات وأي كائن .إن ماهية الهندسة المقدسة المرتبطة باللاوعي هي في:
"سر زهرة الحياة"
زهرة الحياة لدى كل الكائنات من هنا يتم تغيير جيناتكم من هنا يتم التلاعب بكم و بخلاياكم و تعطيل وزيادة ونقصان القطبية , التحكم بعقولكم وأفكاركم و برمجتكم لتتحولوا إلى أشخاص آخرين...........يتم التلاعب باللاوعي لتصبحوا فيما بعد أشخاص لاوعي لهم ومن يتحكم بكم هو اللاوعي المزيف الذي تم زراعته دون أن تشعروا فيقتلكم من الداخل شيئا فشيئا لتصبحوا لا شيء...
يتبع في الحلقة القادمة
لقد حاول العلماء ان يكتشفوا اشكال هندسية غير الاشكال التي تكلم عنها "أفلاطون" تكون بمثابة تطوير لنظرية افلاطون ولكن لم يستطع احداً عبر العصور ان يأتي بشيء جديد على الرغم من توسع الوعي لدى البشر إلا أنهم لم يستطيعوا ايجاد شكل جديد. فقط هي خمسة أشكال ـ هي ـ أصل الحياة وأصل تشكيل أي كائن في الكون. حتى الكون هو عبارة عن خمسة أشكال هندسية تأملها أيها المتأمل لتعرف الأسرار الخمسة العظام التي وضعت بين يديك لكي يتطور الوعي لديك فتدخل في عوالم الماورائيات وتتجول فـي "الأبعاد والأكوان "
إن أشكال و أكواد الهندسة المقدسة (مثل المجسمات الأفلاطونية) هى رموز للعالم الباطن الكامن فى الانسان .
و كان مفهوم كلمة "مقدس" لدى الحضارات القديمة مرتبط بالوعى و علوم الباطن و معرفة الانسان بذاته العليا .
ظهرت مدارس العلوم الباطنية فى اليونان منذ حوالى 2500 سنه و هى مدارس عنيت بتدريس علوم ما وراء الطبيعة التى نقلها اليونانيون (أمثال فيثاغورس و أفلاطون) من مصر القديمة .
و كانت المجسمات الأفلاطونية (Platonic Solids) تمثل العناصر الخمسة الأساسية التى نشأ منها الكون أو بمعنى أدق الحالات الخمسه للمادة :
(الحالة الصلبة , الحالة السائلة , الحالة الغازية , الحالة النارية / البلازما , الحالة الأثيرية ) .
تمثل الأشكال الهندسية و المجسمات مراحل التجسيد / الظهور / التجلى ... الخروج من الباطن الى الظاهر.....
التعمق فى دراسة الهندسة الكونية و كشف كيفية ترابطها يزيل "الشخصانية" عند الانسان التى توهمه بأنه منفصل عن الكون و عن غيره من البشر و عن طريق دراسة الهندسة المقدسة يمكن التعرف على النسب التى تضبط التوازن و التناغم فى الكون و التى تنظم حياتنا و تربطنا بكل الموجودات .
متتالية فيبوناتشى و النسبة الذهبية / القطع الذهبى .. هى النسبة المنظمة لعملية نشأة الكون و هى الكود الرئيسى المتواجد فى كل المخلوقات (النباتات , قواقع البحار / جسم الانسان / المجرات ) . و هذا ما أدركته الحضارات القديمة .
لذلك كانت الحضارات القديمة تستخدم القطع الذهبى فى بناء صروحها المعمارية و منها المعابد بهدف خلق مجال من الطاقة الروحانية داخل المعبد يساعد على ربط الانسان بالكون و العوالم الأخرى .
الهندسة هى أساس الواقع و العالم الذى نعيشه , و نحن نعيش فى عالم متلاحم تحكمه قوانين واحدة خفية عنا .
أهرامات الجيزة من الحضارات القديمة التى تعكس استخدام الحضارات القديمة للقطع الذهبى فى البناء .
و الترددات الناتجة عن القطع الذهبى تتيح لها قدرات فائقة على الاتصال بالعوالم الأخرى .
نحن نعيش فى البعد الثالث و هو عالم التجسد , و القطع الذهبى أو النسبة الذهبية هى بوابة انتقال بين العوالم تخرج من خلالها المادة الى البعد الثالث / التجسد .
على سبيل المثال عندما يولد نجم فأنه يتبع متتالية معينة من القوانين الكونية هى نفس المتتالية التى تنشأ بها الحياه فى الكون كله .
النسبة الذهبية / القطع الذهبى هى بصمة الخلق .
الكون متناغم, ومن دون الهندسة الإلهية من المستحيل ان تقوم الحياة, حيث أن برنامج اللاوعي لدينا يعتمد على اشكال هندسية متناغمة ومتساوية ليتكون منها جسد فيزيائي يستطيع أن يتناغم, وأي خلل في هذا التناغم الطبيعي سوف ينتج عنه حالة شاذة يمكن أن تسبب انهيار الهندسة المقدسة في اللاوعي الشخصي لدى الإنسان والحيوان والنبات وأي كائن .إن ماهية الهندسة المقدسة المرتبطة باللاوعي هي في:
"سر زهرة الحياة"
زهرة الحياة لدى كل الكائنات من هنا يتم تغيير جيناتكم من هنا يتم التلاعب بكم و بخلاياكم و تعطيل وزيادة ونقصان القطبية , التحكم بعقولكم وأفكاركم و برمجتكم لتتحولوا إلى أشخاص آخرين...........يتم التلاعب باللاوعي لتصبحوا فيما بعد أشخاص لاوعي لهم ومن يتحكم بكم هو اللاوعي المزيف الذي تم زراعته دون أن تشعروا فيقتلكم من الداخل شيئا فشيئا لتصبحوا لا شيء...
يتبع في الحلقة القادمة

0 comments :
إرسال تعليق