الطبائع الأربعة
توافق وتنافر طبائع الحروف :
التنافر :











التنافر :











طبائع الفصول الأربعة :











هو هجرانُ الشهوات وعدمُ التفات القلب إلى انعكاسات الألوهة ، فإذا كانت "الخطيئة الأصلية" خطيئة سيدنا آدم عليه السلام هي الهبوط من المطلق إلى المقيَّد ، فإن الصليب هو العودة إلى المطلق، أي هو تكفير عن الخطيئة الأصلية. الصليب هو الطريق لعودة آدم عن حوله إلى حول الله،
هو بابُ عودته عن ذاته الوهمية إلى ذاته العلية.
المعنى الثاني الصليب المقلوب :
والذي يُعمل عليه من قبل الماسون طائفة الشيطان الرجيم هو هذا ⸸
اصبح منتشر في الآونة الأخيرة بشكل كبير في كنائس أوربا بشكل علني والتي لا تمت للدين المسيحي الشريف بصلة ، معناه حرفياً تحويل النفس من الرأس في الأعلى إلى الفرج في الأسفل
من الطاقة الروحية إلى الطاقة الشهوانية في الأعلى نقطة التقاطع عند القلب نقطة الصفاء والخلود والخلوص من المادة من الأنا إلى الله عز وجل ، إلى الأسفل التقاطع عند الفرج طاقة الجنس أو الطاقة السفلية مكمن الغريزة والشهوة مدخل الشيطان.
هذا الكلام يفسره العقل الباطن (البرنامج الواعي ) وأثناء ضعف النفس تأخذ بقراءة العقل الباطن للصليب المقلوب
وتنفّذ سيرته السييئة .
الصليب المفتاح ☥ يرمز إلى الكمال إلى حصول النفس على الكمال الإلهي وكمال ذاتها بالروح ، وعلووها عن المراتب الأرضية الدنيوية وإغلاق الشهوانية و ترفّعها عن الأنا وحضور أنا الله فيها.
في علم الخيمياء، يقال للوعاء المستعمل للصهر بوتقة،
وهي آتية من كلمة صليب ، لأن المادة الأساسية المرموز لها باللون الأسود تتحلَّل وتتنقَّى، وتصبح لونًا أبيض، وتتقطَّر وتلتحم وهنا يصبح اللون الأحمر، ثم تتسامى وتتصاعد، وهنا اللون الذهبي، وهذا ما جعل الخيميائيين يسعون لتحويل كل معدن للذهب، وهذا ينطبق على الحياة الداخليَّة من خلال النور والفرح والجمال والمحبَّة والإرادة تتنقَّى نفوسنا وترتقي.
الصليب فناء من الأنا الأنانية سعياً ووصولاً لأنا الألوهة.